أفرحتني أيتها العزيز فايز الفايز بالنهاية السعيدة التي بها القصة فأنا حين أقرأ القصص في هذا العصر لا أرى إلا نهاية مأساوية
وأفرحني إتقانك المتميز لقواعد النحو ومفردات اللغة فقد كانت في مواقعها الصحيحة وكانت هناك بعض الهنات أحب أن أتطفل عليك بها كي تزيلها عن الخدود الجميلة لهذه العروس الفاتنة
وهي تهزهز أحزانها على نثيث شراينها المختنق
أظن أنها ( شرايينها المختنقة)
،فاستقامت كأنها عرجون
كل عراجين النخيل لا تكون إلا مقوسة
جعلت منه رجل استثنائي
الصحيح (رجلا استثنائيا) لأنه مفعول به للفعل ( جعل )
لو لم يكن نصك جميلا ما تطفلت عليك فاعذرني لذلك
تحياتي ومودتي