أتمنى قراءة رواية عراقية - بمعنى الرواية - تلك التي سبقت الاحتلال ، فكل الروايات التي قرأتها بعد الاحتلال والصّادرة عن دار الشّؤون الثّقافية وجدتها هزيلة البناء والشّكل اللهم الا رواية سفر السّرمدية لعبد الخالق الركابي الذي " استغنى عن المخطوطة بقرص السي دي ..!" وروايات قرأت عنها ولم تصل يدي للروائي الجميل حمزة الحسن
أما هذه الرواية أتمنى قراءتها فقراءتك للعتبات النّصية هنا من عنوان وغلاف وعناوين للفصول قد زرعت في داخلي فضولا كبيرا لقراءتها
شكرا لك استاذ عمر