اقتباس: المشاركة الأصلية كتبت بواسطة جميل داري قرأت الحب في فجر يحاكي = سماء الطهر في عيني ملاك هنا الكلمات بحر من صفاء = تحرك من يكون بلا حراك ألا يا أيها الشعر المصفى = كأزهار البساتين الزواكي رشفتك والفؤاد قليل نبض = فهاج النبض طيرا في شباك قصيدة غزلية من الطراز الرفيع فقد تجلت فيها الشاعرية باسمى معانيها لغة باذخة وصور مبتكرة وموسيقا عذبة وعاطفة متاججة وكم برع الشاعر في البديع لا سيما رد الصدر على العجز في اكثر من بيت سَتَغْدُوْ كُلُّ مُقْفِرَةٍ رَبِيْعاً إذا ما مَرَّ في دَمِهِ شِتاكِ هنا رايت ان الضمير في:دمه يعود الى :ربيعا ارى من الافضل ان يعود الى:مقفرة كذلك لم احبذ الدم مع مقفرة فرايت: اذا ما مس ميتها شتاك والشتاء هو الماء الذي يححي الارض بعد موتها مجرد راي لا يقدم ولا يؤخر عَشِقْتُكِ عِشْقَ محْرُوْمٍ فَلاقَى فَهَلْ عَشِقاكِ مِثْلي وَالِداكِ.؟ٍ * الصواب نحويا ان نقول: فهل عشقك مثلي والداك فالفعل هنا لا يثنى والا وقعنا في لغة: اكلوني البراغيث ولم يعشقك مثلي والداك ما رايك؟؟؟ الشاعر الجميل مصطفى من اجمل ما قرات من شعر وكفى المرء نبلا ان تعد معايبه وعذرا على تدخلي فيما لا يعنيني لقلبك الجميل وردة الشعر الشاعر الكبير جميل داري تحية تليق بك أيها الرائع القدير جميل هذا الذي تركته خلفك هنا ما أسعدني بقريحتك وهي تتنفس هنا شعرا وعذوبة وحسبي فخرا هذا الثناء المبجل وأنت تطرز صفحتي بأبيات تنم عن ذائقة ثرة وخيال واسع وثقافة خصبة ونبل مشاعر إن ما ذكرت بخصوص ضمير دمه (دمها) في محله ولكني ارتأيت لها ما رأيت للخروج عن المألوف والدم كناية هنا عن العروق أما بخصوص ما ذهبت إليه بشأن ( عشقاك ) فلي في القرآن شواهد على ذلك لعلك تذكر الآية الكريمة : ((ثم عموا و صمّوا كثيرٌ منهم)) , و (( وأسروا النجوى الذين ظلموا)) ثم أنا كنت أقصد بالبيت غير الذي ذكرت فكلمة والداك كانت قد جاءت استدراكا لما أحدثه السؤال في العجز ..أي : فهل عشقاك مثلي ؟؟ والداك.. أسعدتني إطلالتك سيدي وكن قريبا ورمضان كريم
لمَ لا أثورُ على الزمان وأغضَبُ لمْ يبْقَ في القطعانِ إلاّ الأجربُ أنا ما عدِمتُ الوردَ رغمَ غلائهِ وعدمتُ مَن يُهدى إليه ويوهبُ https://www.shar3-almutanabi.com/forum/archive/index.php/t-4810.html