بوركتما
سيدة النبع ... مصطفى السنجاري
لا أدري ولماذا تمثلت واقعا يعيشه العراقي في وقت ما
ذلك الإنسان الذي ادمن الحزن حتى اصبح جزءا من كينونته
التي تميز شفافية روحه
تصورت واقعا راح فيه أفذاذ لم يكونوا فيه يوما سببا في الأذى
انما كانوا يموتون فقط لأن قاتلهم اراد ذلك وربما للدعابة
عميقة هي الدلالات وما خلف المفردات
جعلني ذلك اصارع البكاء
مصطفى ودائما تلامس الجراح
وتمسح عليها ولكنك تستثير الدموع
شكرا لك