نعم هذه المرة أقرُّ بأني شعرت بالغيرة من استاذ مصطفى لأنه خاطب أم النّبع الحنون بقصيدة تمثلها لكن قطعا لاأحسده وإنّما أقول : والله لقد أحسنت َ