تحياتي أخي مصطفى ،
موضوع القصيدة موضوع شائك لإنه يمس البنيان الأسري ، لكنني أميل مع رأي العزيزة أمل وأؤيد تساؤلاتها ، من المسكين؟ هل هو الزوج ، الزوجة ، أم المعجب الولهان؟؟؟
الخيانة مرفوضة كانت افتراضية أم واقعية، لكن عندما يغيب الضمير كل شيئ ممكن حدوثه.
أعتقد أن كل الأطراف تستحق الشفقة، الزوج المخدوع الذي بلا شك ساهم ربما بإهماله لزوجته،
والزوجة تستحق الشفقة لإنها صدقت بائعي الكلام على النت وعاشت الدور بسذاجة،
والمعجب الولهان الذي يمارس القنص بالكلمات لهذه وتلك ايضاً يستحق الشفقة لإن عليه ان يبدل الأقنعة ويحفظ سيناريوهات عديدة حتى يوقع في شراكه العديد من الساذجات، هؤلاء هم فرسان العصر الحديث الذين يتباهون بفتوحاتهم العاطفية.
العالم الافتراضي بقدر ما يقدمه من خدمات معلوماتية الا انه يصبح خنجراً مسموماً في خاصرة العلاقات الانسانية عندما يختبئ خلف شاشاته أشباه بشر يتلاعبون بالمشاعر لمجرد التسلية وتضييع الوقت.
أخي مصطفى ، لقد أبدعت في تصوير حالة خيانة افتراضية من وجهة نظر الرجل ولذلك وضعت المرأة في قفص الاتهام وحدها بينما من الواجب ان يكون معها في القفص شريكها.
إحترامي،
سلوى حماد