الأخ الشاعر مثنى محمد نوري
أعتذر عن التأخير بالرد. وأشكر لك أنك كنت أول
العابرين لدوحنا.فقد سلّطت الأضواء على واقع
أمتنا المرير , هنا وهناك , مشيرا للمستبدين, ومترحّما
على من سقطوا برصاص الغدر شهداء مرويين تراب
الوطن بدمائهم الزكية.ستنتصر الشعوب , رغم التنكيل
والجراح, ولو بعد حين.شكرا للمرور .لك المودة والتقدير.