حُبّي لعَيْنَيكَ لَمْ تَخْمدْ ضَراوَتُهُ
***** بَلْ زادَهُ ضَرَماً مُسْتَوْدَعُ البِيْنِ
لَمْ يَنْتَزِعْكَ الرّدى مِنْ بينِ أوردَتي
***** بَلْ صِرْتَ كالأيْكِ مَزْهًوَّ الأفانينِ
لله در الشعر من سنجاري=لعواطفٍ يشدو بها لديارِ
للرافدين حنينه لنخيلها = للفجر يبزغ معلناً لنهارِ
قصيدة رائعة بروعتك
استاذ سنجاري