الكبير محمد سمير ما أروعك وأنت تنسج منديلا يكفكف دمع القبلات وتلوح بالخبب على مرافئ الجمال تحية لك ولرشيق شعرك ايها المهيوب
لمَ لا أثورُ على الزمان وأغضَبُ لمْ يبْقَ في القطعانِ إلاّ الأجربُ أنا ما عدِمتُ الوردَ رغمَ غلائهِ وعدمتُ مَن يُهدى إليه ويوهبُ https://www.shar3-almutanabi.com/forum/archive/index.php/t-4810.html