بعد قراءتي لهذا النص , انتصبت أمامي صورة التي ( كأن الله لم يخلق سواها ) .. فهمستُ بأذنك أنْ عد إليها غانماً : وحگ الذي بسبعة سَواها مالك بالخلگ أبْداً سِواها الهوى بشريانكم يسري سوه ها فَرّحهة وعَلَي آنه أفرِّگ واهليه