أيّتُها الريح ُ الغربيةْ
كوني عَبَقا ً وعبيراً
وخُذي منّي أعذب َ قُبُلات ْ
لتُدَغدِغ َ مرمرَ خدّيها
إن كانت نائمة ً في الخِدْرِ الناعمِ
فدَعيها تحلُمْ
وتحلِّق فوق َ الغيمات ْ
فلعلّي أمسي جزءا ً ميسورا ً
من حُلُم ِامرأةٍ تسكن ُ بستانَ النّخلاتْ
هي ليست دغدغات من قلبٍ عاشق فحسب
وانما هي ترنيماتٌ تتهادى كنسمات بردى على الوجه المرمري
لك التحية والتقدير