 |
اقتباس: |
 |
|
|
 |
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سلوى حماد |
 |
|
|
|
|
|
|
|
|
لا تمضي الحياة على وتيرة واحدة ولذلك نبقى في حالة تأرجح ما بين التغيرات،
الوخزة السادسة:
عندما يصبح شعور الفقد كالرمال المتحركة نغوص فيه رغماً عنا ونبقى معلقين على أمل النسيان لينتشلنا من هوة الحزن ، ولكن تتأمر ذاكرتنا علينا وتراشقنا بالذكريات فنغوص في شعور الفقد أكثر فأكثر.
الوخزة السابعة:
عندما نتصنع السعادة واللامبالاة، وبرغم الألم نضحك ونبتسم أمام الجميع، وعند أول منعطف خالي من الفضوليين ننكفئ على أنفسنا ونكتشف بإننا مملؤين بالحزن ، نتحسس جراحنا فنجد بإنها مازالت رطبة، فنتيقن بإننا أصبحنا مزيفين نتصنع كل شيئ ، ببساطة نتصنع الحياة.
الوخزة الثامنة:
عندما نستعذب إجترار طعم البدايات الذي يحمل نكهة فاكهة القطفة الاولى، بالرغم من إننا نعلم جيداً بإن لكل بداية نهاية ويظل شبح النهايات يرعبنا كل ما لاح لنا ليذكرنا بمرارة وداع المواسم.
الوخزة التاسعة:
عندما ترقد مشاعرنا مستسلمة في غرفة الإنعاش بعد أن نستنفذ كل وسائل العلاج ويصبح لزاماً علينا ان نعترف بحقيقة واحدة وهي إننا وصلنا المحطة الأخير.
الوخزة العاشرة:
عندما يخلو قاموس الأبجدية من كل الكلمات ولا يبقى أمامنا إلا كلمة وداعاً.
*******
سلوى حماد
|
|
 |
|
 |
|
وخزات ليس كمثلها شئ .. تنبهنا، و توقظنا من عالم الأحلام .. فـ الحياة لا تستمر على وتيرة واحدة .. فكم من المرات و خزتنا الحياة، و شكرناها، لأنها ألقت الضوء على مشهد لم نكن نراه كما كان علينا أن نراه، ثم كيف أعدنا النظر مرة أخرى و وضحت الصورة ..
أتسائل في كثير من الأحيان، هل علينا أن نستشعر الألم أولاً لنكتشف الحقيقة؟.. ألم يكن من الممكن أن نكون أكثر يقظة حتى لا نندم؟..
و لكن .. مهما حدث .. لن تصل مشاعرنا الى غرفة الإنعاش أبداً .. فالقلوب المليئة بالحب، يحيط بها التسامح من كل جانب، و بدون شك حتى لو قلنا وداعاً .. سنقولها و قلوبنا صافية، نقية، و قد سامحت من تسبب بألمها، و لكن .. مع رفع الكارت الأحمر .. أن لا مزيد .. لن أُعيد الكرة مرة أخرى، و لن أسمح بـ أن تُداس مشاعري، و لو بقلب من أُحب .. و داعاً بدون أحقاد .. بدون ضغينة .. و داعاً و أنا أرجو له كل الخير، كل الحب .
غاليتي سلوى ..
غوصك العميق داخل النفس، و بكل ما يحيط بها من متغيرات، و مؤثرات خارجية .. فاعلمي يا صديقتي أننا لا نعيش منفردين بهذا العالم، و لهذا لا تستغربي كل ما كتبتي عنه، و أكثر ..
أبعد الله عنك الألم، و الحزن، و الوخزات مع أنها ضرورية كمنبه الصباح لنستيقظ من غفوتنا.
تقديري و محبتي
ميرفت