الأستاذ عبد الناصر النادي جميل ما قرأت لك هنا على الرغم من الألم .. أرجو النصر للثورة الليبية، و الأمن و الأمان لـ ليبيا شعباً و أرضاً و لكل بقعة عربية، و إسلامية نازفة .. و ستخلع الأصنام يوماً، مهما طال الزمان . تقديري لحرفك ميرفت