اقتباس: المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عمر مصلح بعد قراءتي لهذا النص , انتصبت أمامي صورة التي ( كأن الله لم يخلق سواها ) .. فهمستُ بأذنك أنْ عد إليها غانماً : وحگ الذي بسبعة سَواها مالك بالخلگ أبْداً سِواها الهوى بشريانكم يسري سوه ها فَرّحهة وعَلَي آنه أفرِّگ واهليه عمر مصلخ الأخ الغالي العذب ما أجملني بمرور ريشتك البهية على هذياني فتمنحه ألقا وجمالا رحم الله والديك على شجي ما نثرت ودمت بروعتك
لمَ لا أثورُ على الزمان وأغضَبُ لمْ يبْقَ في القطعانِ إلاّ الأجربُ أنا ما عدِمتُ الوردَ رغمَ غلائهِ وعدمتُ مَن يُهدى إليه ويوهبُ https://www.shar3-almutanabi.com/forum/archive/index.php/t-4810.html