قصيدة الشاعر عمر ابو غريبة ( سِفْرُ أبي الفداء) اقتباس: المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مصطفى السنجاري بِحَرْفِكَ سَيّدي حارَ النُّحاةُ وَمِنْ نَفَثاتِهِ خافَ الطُّغاةُ وَتَنْسِجُ مِنهُ سِحْرًا في أَناةٍ فَأَجْمِلْ بالذي نَسَجَ الأناةُ أُبارِكُ فيكَ هذا الشِّعْرَ نَبْضاً حَيِيّاً سَوْفَ يَرْويهِ الرُواةُ فإنّ الشِّعْرَ إنْ وافَى كريمٌ وإنَّ الشِّعْرَ إنْ وَفّى صلاةُ تَقَبّلْ مِنْ أخيكَ جَزيلَ شُكْرٍ وَبُورِكَ ذا المِدادُ وذي الدُّواةُ الكبير عمر أبو غريبة أحييك على سامقتك هذه كأنك جئت بها من عبقر فاسمح لي بتعليقها على الصدارة ولك مني كل الود والتحايا الخالصة دمت سامقا أيها الفارع