ميرفت بربر
أيتها الأخت الفاضلة
والقلم الأثير
والقلب الكبير
كم أنا سعيد بعودتك الثانية
لأقف على حجم الطيبة والروعة في قلبك كما حرفك
فنحن يا سيدتي كما تفضلت يجب أن نكون قضاة عادلين حين نحكم على شئ بعيد عن العواطف والغرائز
ليكون الحكم حياديا
فأنت امرأة من طراز متميز
تحيتي لك سيدتي
وحفظك الله من كل مكروه
وجعل عامك هذا حافلا بكل ما تشتهين وتتمنين
ولك المودة والامتنان