أعرب البيت الأول فقط من الأبيات المنسوبة ليزيد بن معاوية
خُذوا بِدَمي ذات الوشاحِ، فإنَّني = رَأَيْتُ بِعْيْني في أَنامِلَها دَمِي
ولا تَقْتلوها إن ظَفِرتُم بِقَتْلِها = بلى خبِّروها بعد مَوْتي بِمَأْتَمِي
وقولوا لـها: يا مُنْيَةَ النَّفْسِ إنَّني = قَتِيلُ الـهَوى والعِشْقِ لو كُنْتِ تَعلَمِي
لـها حُكْمُ لُقْمانٍ وصُورةُ يُوسُفٍ = ونَغْمَةُ داودٍ وعِفَّةُ مَرْيَمِ
وَلي حُزْنُ يَعْقوبٍ وَوَحْشَةُ يُونُسٍ = وآلام أَيُّوبٍ، وحَسْرةُ آدمِ
شكي في صحة نسبة هذه الأبيات ليزيد أن البيت الثالث كانت فيه الجملة (لو كُنْتِ تَعلَمِي ) والمفروض أنها هكذا
( لو كُنْتِ تَعلَمِين) بثبوت نون الفعل المضارع إذ لا موجب لحذفها وفي زمنه لا يخطأ الناس البسطاء فكيف بأبناء الخلفاء أفلا يوجد من يقوّم أخطاءهم .