آنستي الرائعة سولاف .. تحية وتقدير
حين شرعت بالقراءة , ومنذ السطور الأولى تيقنت بأني أزاء كاتبة تعي أصول اللعبة القصصية , حيث انساب البوح كماء عذب على أرض أنهكها العطش .. ومما يزيد النص بهاءً تلك اللغة العامرة بالذخيرة الجمالية , حتى حين تصف القهر .. وما فكرة النص إلا إشارة للبعض الذين يقلدون الحمار الذي لا يقلد أحداً .. فاتخذ موقفاً لم يتخذه الكثير ممن يدّعون الرجولة , والأنسانية .. سلمت أيتها البهية , ودام ألَقُكِ.