الراقي عبد اللطيف غسري صباح يرفل بالسعادة والأمل
سعدت بولوجي لهذا المتصفح واطلاعي على هذا الحوار الذي من
خلاله يستطيع القارئ أن يقترب أكثر من شخصية الشاعر عبد
اللطيف غسري
وعالمه .. وبيئته .. وانعكاسها الإيجابي على شعره ..
كما نسنتطيع أن نتعرف على لحظة ابداعه .. عشقه للشعر العربي
الذي كان اللبنة الأساسية لموهبة بدأت في سن مبكرة ..
اعتباره للشاعر المتنبي المبدع الأول والأقرب له ..
إحساسه العالي بما حوله وبمواجع الغير المنبثق من معاناته الشخصية
هذا كله أسس لاهتمامه بالصورة والتجديد في الشعر وان يسطر لنفسه
طريقا يختلف بمساره عن غيره .. واسجل هنا أياض إعجابي
بترجمتك الراقية أيضا واهتمامك بروح القصيدة قبل شكلها العام ...
مع محافظتك على المعنى .. ووددت لو حدثتنا هنا عن هذا ايضا
سعدت فعلا بمروري من هنا التوقف عند كل محطة .. دمت مميزا مبدعا
أثبت هذا الحوار مع تقديري للمحاور و
تقديري واحترامي ومواسم من الياسمين الدمشقي