رغم مرارة ما حملته كلماتك فـــ ( صبرا وشاتيلا ) ما أن تذكر
هذه الأسماء حتى تتراكض المشاهد في عملية تلقائية لاسترجاع
الذكرى المؤلمة .. استطعت يا أسامة بكل بهاء التحدث عنها
بأسلوب جميل وموسيقى شعرية واضحة فقد مالت خاطرتك على
كتف الشعر كثيرا .. و كان اعتناؤك بالألفاظ والصور واضحا مما
أضاف بهاء للمضمون .. و اغرق الكلمات في يم المشاعر الرقيقة
المتألمة .. أثبتها مع تقديري واحترامي
مودتي المخلصة
سفــــــانة