ما زال الخنجر ينغرز في أكبادنا
فحكايا أطفال صبرا وشاتيلا ما زالت ترسم صور الهمجية والقهر
كل الحكايا يا شاعري
شعب يمارس بحقه كل ألوان العذاب
حملتني بكلماتك البهية الراقية على رغم المأساة
لاسترجع صراخ النساء والأطفال من ذاكرتي ،
ومهما كان الوصف دقيقا .. لا يستطيع المرء أن يجسد الحقيقة على الرغم من الصور .
تحيتي لك الأستاذ أسامة
لقد أبدعت الوصف
والتشبيه.
لشهداء صبرا وشاتيلا .. وكل شهداء الوطن الكبير الرحمة
ويطيب لي أن أضع بيتاً من الشعر
لعاشق الوطن.. رمزت إبراهيم عليا
من قصيدته ( وجعي )
به أنهي ردي .
لا يعرف نهر في الدنيا من أين طريق العودة للخلف