منْ في الزَّمَان ضَبَابٌ يَخْنُقُ الأُفْقَ
منْ مَكْر الأَيَّام تَتَفَجَّرُ السُّدُودُ
جَنَاحُ العَقْل يُرْمىَ
وَالسَّفاَئنُ تَحْتَضرُ
مَنْ لي بصَلَوات الغَسَق
وَسَحُور يَوْم لاَ يَنتَهي.
د. إبراهيم عبد الله
يا لجمال مفرداتك..
في زمن صعب ووعر .. يحاولون قتل الأمل
ولكن المستحيل يصبح ممكنا بالاصرار على مواصلة الدرب.
شكراً لهذا الخيال
تحيتي لقلمك
هيام