 |
اقتباس: |
 |
|
|
 |
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة جميل داري |
 |
|
|
|
|
|
|
ومن القصائد ما تكون سحابا =يسقي الظماء ..فكم يطيب شرابا
وسفانة الشعر الأصيل تألقت =نجما بعيدا جيئة وذهابا
إني رأيت هنا مواكب عبقر= تجتاح دنيانا شذى وشهابا
إني سمعت هنا أغاني بلبل= شف الغناء على القلوب وذابا
الكون عرس للغناء وظله= وكأنما تلقى به زريابا
الشعر بين عيونها مستفحل= والحلم يلمس عندها الأهدابا
وأمر بين حروفها كزورق =طاب المقام له.. فخاض عبابا
ماذا يريد الشعر منا.. ما به= يكوي الفؤاد يزلزل الألبابا..؟
ماذا بنا نحن السكارى ننتشي= بالسلسبيل نعاقر الأكوابا
الشعر عند سفانة هو لوحة= لحمائم قد رفرفت أسرابا
يا أيها الشعر الذي ينتابني =مثل الهوى متغلغلا غلابا
أجج نعيمك في فؤادي.. إنني =واجهت في دنيا الجحيم صعابا
يا هذه الدنيا.. أفيضي بلسما =مهما تولى الجرح.. مهما آبا
لا بد أن تبقى القصيدة قبلة= وإليها نحج.. نضمخ الأحقابا
دومي سفانة حرة وحرية= بالحرف ..حرف الشعر طاب وطابا
واذا سالت عن الفراق وناره= كانت دموع العاشقين جوابا
واذا اردت قصدة عفوية =فاقراهنا كل الحروف عذابا
ما للسماء تزينت بنجومها =فتحت لنا من بهجة ابوابا
ما للجمال يروح يغدو مترفا =من دونه تغدو الحياة يبابا
الشعر لولا الشعر كنت شجيرة= جرداءفي قفر وكنت سرابا
سفانة الخير
نصك من عيون الشعر يستحق ان يعلق على استار عبقر
لي معها وقفة تاملية ان شاء الله
ولا اعرف لم لا يتم تنسيق قصيدتي ؟؟؟
لك حبق الشعر
|
|
 |
|
 |
|