الأخت عواطف
هكذا أنتتأخذينني إلى متاهات الحزن والوجع المضني
وأنا أسرع إليها فاجد ذاتي
واعب من فيضك وأرتشف الحرف الذي يغوص في اعماقي
أتفيأ ظل المشهد (ويكاد الدمع يهمي عابثا ببقايا كبرياء الألم )
تبوحين من عمق الروح
وتهمسين من بقايا ألم تقتات عليه ديدان النفايا
سلمت يدك
رمزت