اقتباس: المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سولاف هلال (إلى إسماعيل فهد المترنح بين السكر و الموت .. نائماً على الأرصفة في برد التجاهل) لقد سرق إسماعيل قبل أن يولد الأديب القدير مهتدي مصطفى غالب كل عام وأنت بخير تقديري شكراً لك أديبتنا الراقية سولاف هلال قبل الولادة ... و ما بعد الموت ... سُرق اسماعيل و ....و ... و .. لك مودتي و تقديري و شكري