خمرة الحزن تهز الروح حتى الرغبات
خمرة الشعر تهز الروح
ترتاد حقول الأمنيات
الحروف المترعات
بنبيذ الوقت تصحو
ترتقي سطح الحياة
إنه الحزن يلف القلب
يرديه صريعا في قرابين الجهات
مليكة الشعر
قصيدة مكتظة بحزن مقيم لا يبارح القلب الا ليعود اليه على اجنحة العذاب..
ولقد مزجت بين التراث والحداثة فجاء نصك جميلا كرائحة التراب الخريفي بعد المطر
من خمرة الحزن حتى الوجه الضبابي ثمة نار هادئة تحت الكلمات التي تتقافز منها ايائل العمر البديد والحلم الجديد
قصيدة الارض الخراب والحلم السراب
معاناة وجودية تنوء بكلكلها على صدر النفس التواقة الى الخلاص
ولات حين مناص
ومليكة في سعيها الشعري الدؤوب تحاول اخماد الوجع ببلسم الكلمات
لكنها ترمي بهذا الوجع على وجوهنا التي لوحتها شمس الزمن
ترميه وتمضي غير عابئة بظلالنا الباهتة وطلولنا البائدة
انها خمرة الحزن في جرار الشعر
وحين يجتمع الحزن والشعر تنتفض الطبيعة وتفر طيورها الى سماء آمنة
ولا سماء الا الشعر ملاذا لحريق الكلام
ومليكة ذات البوح الحالم
لا تصحو ولا تنام
دمت ودام ابداعك العالي