النبعُ بيتي
هنا ، قرأتُ ، فارتجلتُ ، محاولا تأكيد وفائي وولائي وحبي للمكان ومن فيه
نبعٌ تسلسلَ في سطور كتابِ
مُتدفقا يجري معَ الأحقابِ
يرتاحُ زائرهُ بفيءِ ظلالهِ
وينالُ سائله بغيرِ جوابِ
جادَ الزمانُ وقد عرفتُ أحبّةً
في النبع من فيه من الأحبابِ
النبعُ بيتي ، بيتُ كلّ مُتيم
وبه وجدتُ من القصيدِ شرابي
شمسُ القوافي فوقَ دوحكَ أشرقتْ
وشُموسُ غيركَ تنتهي لغيابِ
قد مرَّ عامٌ كنتَ فيه منارةً
للعلمِ والأخلاقِ والأدابِ
بحرٌ تزيدُ الناهلينَ ثقافَةً
يا مُلتقى الأحبابِ والأصحابِ
ولمنٍْ أرادَ شبيههُ فكأنّما
طلبَ المُحالَ فنبعنا كسحابِ
للنبعِ سيّدةٌ عواطف اسمها
والإسمُ في الأعلامِ والأحسابِ
هي أمّنا ترعى وترصدُ خطونا
وتظلّ تسألُ عن أسود الغابِ
قد كانَ في النبعِ الحكيمُ معلماً
وأضاءَ في وحي الضمير شهابي
كنّا استجشنا حين سرنا خلفه
نلنا به أرَباُ من الآرابِ
يا ربّ فاحفظ نبعَنا من حاسدٍ
أو طامعٍ وانكصه في الأعقابِ
يا ربّ بارك كلَّ بانٍ نبعنا
واملأ رحاب النبعِ بالأحبابِ
الوليد