سلام عليكِ لما حضرتِ .... وعليكِ السلام وأنتِ غائبة ...
وعليكِ بين الغياب والحضور ألف سلام ....
يا من تصلين في محراب هزائمي .....
لم تحضرينني يا سيدة الذكريات؟؟؟
تحتسين سعادتي في صحراء رغباتي العارية
إلا مما ألبستيها أنتِ
أتذكرين يا أنتِ ... أيام تفتحت في قلبي أقحوانة الجرح العريض؟؟؟
عانقني الحزن ... وضمني الرحيل عنكِ ... إلى ذكراكِ ...
خذوه عني .... لا أطيقه ... اقتلوه أو ارموه في الجب ...
أوأنزلوا عليه السماء .... أو جروا من تحت قدميه الأرض ....
أبعدوه عني .... والسلام .
أليس هذا ما رغبتِ أن يفعلوا بي ... يا سيدة ذكرياتي ؟ وجنوني ؟
أعرفكِ ياسيدة أحلامي تشبهين ظلي العدمي ....
تترددين في أذني نغمة ساحرة ... هبة ريح عطرة...
تهدهد عطشي إلى ارتشاف ذكراكِ
بالله عليكِ يا أميرة ذكرياتي كيف تأبين إلا أن تقبعي
في جمجمتي ... أنا الذي دوما سعيت لأن أسمعكِ بعضا
من قصائد أحزاني
رفيقتي ... أيتها الذكرى الغالية ... البالية ...المتهالكة.
لن أطالبكِ أبدا بالإفراغ…
لا تنظرين إلي لائمة ... لست أنامن ودعته ...
هو الذي ودعني .... ولم يدرف دمعة ....
حلمي الكبير ....
على الرغم من تلك الكتلة من السنين ...
لم تنسي أيتها الذكرى الطريق إلى جمجمتي ....
وأخيرا قررت أن أغيب أنا عنكِ أيتها الذكرى ...
كي يصهل الفرح في صحراء روحي ...
المصطفى العمري
المملكة المغر بية