إلى الذكرى دوما تشدُّ الرحال ..
من الذكرى تتنفس الكلمات .. وتبحث لها عن مسار
بين ركام الألم ..
وإلى الذكرى تتجه المعاني لتعزي في حب دفن بين أنقاض
الوجد .. لم يعد يعرف الحاضر ولا المستقبل ..
قرأت الكلمات تنبض بالمشاعر بصدق فتوجت المعاني ملكة
للبوح المرهف .. تقبل مروري مع تقديري واحترامي
مودتي المخلصة
سفــــانة