أنفض جناحك من رماد الوهم .. ياقلب اليناعة والنضوج ..
لا تستكنْ للإين .. أو للحيث .. أو للكم أو للكيف حتّى ولا متى ..
حتّامَ تنتظر السؤال ..
وإلى مَ هذا الغيم يلتهم إزرقاق دروبها سبل العروج ..
هاذي السموم وقد غدت لكأنها منذ إبتداء الخلق قد عتقتُها ..
كسلافةٍ لو ذاق طعم غلالها ..مامات جلجاميش أو كان اشتهى حقا عذوبة موتها ..
تترنم الأحداق ذات توسل.. وتبتل ٍ..حيث التمني في المرايا صاخبا
ولـ بوح وحشي العيون إذا استمالت من وريد الشمس ليلا ..
أو نهارا صعرتْ عن غير قصد أو أشاحت صدفة ..
إطلاق أحصنة جموح في المروج ..
شاعرتنا المليكة الراقية ما أروع ما تكتبن .
وما أروع التصوير الصادق للحالات الشعورية الإنسانية ..
امتناني لروحك على هذه القصيدة الأكثر من رائعة
كريم