أتفحص جريدة الصباح بانزعاج. أتنقل بين الأحداث دونما اكتراث. تفانيا في الإخلاص، أؤكد مجددا أن صور الموجودات فوق صفحتي عينيها، أجمل من صور الموجودات مثلما رسمتها المقادير. إن الابتسامة قد ابتسمت بمفردها. أستطيع أخيرا أن أبدأ يومي الجديد.
لا تأكلي الشمس...فما في حوزتي سوى كلمات و وردة ...هي لك