دلفت من باب الحديقة العامة ، تلفتت بانفعال ، زارت عيناها جميع الأماكن في دقائق ، التقطت بعض الوريقات اليابسة ، أغلقت عليها راحة يدها بقوة .. طحنتها، شمتها بلهفة لعلها تحمل بعضا من عطره !! غادرت وفي جعبتها الكثير منها ، شكلتها لوحة أسمتها:
" في انتظار المطر ... "