لدى مرور الأديب والفنان عمر مصلح على قصيدتي خريف طفلة اقتباس: المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عمر مصلح ألشاعرة الرائعة عواطف عبداللطيف .. تحية وطن إستوقفني العنوان كثيراً , كونه نص بحد ذاته فحين يساقط الخريف أوراقه على طفلة مازالت على قيد هاجرة القيض هذا يعني قضية كبرى , لا موضوعاً عابراً .. ما أنْ نغادره حتى تعود نبضات القلب إلى ممارسة دورها بانتظام. قضية تستوجب التأمل كثيراً , والحرص على حيوات قريناتها .. وترقب حبات المطر بقلب خافق , كي تستعيد حيويتها ربيعاً. وحين شرعت بقراءة النص الشعري / الدرامي .. أيقنت بأن صاحبته - رغم بلوغها سن الرشد باكراً - مازالت على قيد الطفولة .. براءةً , ووفاءً , ونقاء .. فانساب هذا البوح المترع بالحنين وبالأنين .. حتى صادر الذكريات ليلٌ لايجيد غير الصمت .. وكأنه يقصد أن تكون بمثابة سكتة موسيقية , ليكتمل لحن الراحلين. سيدتي الفاضلة .. بعد هذه الفقدانات , لابد أن يولد نص بهذه الأناقة .. شكراً أيتها الشاعرة الأنيقة.