الشاعر الراقي العربي حاج صحراوي مساء محمل بعبير الأمل والسعادة
لقد اخذتني ابياتك إلى ذكريات أعتز بها .. فامتزج الحزن بالفرح ..
إلى مقاعد الدراسية في الجزائر إلى نصوص هذا المبدع التي كانت لها
وقعها الخاص .. من اقواله التي أذكرها وكانت تعكس ثقة كبيرة و
وتدل على أنه سبق الكثيرين في أفكاره ..
" الحداثة كانت قدري ولم يمليها علي أحد"
ولعل لقب "عمي الطاهر" الذي كان يناديه به كل محبيه تعبيرا
صادقا عن البساطة الراقية التي امتاز بها رغم كل ما كان
يحدثه اسمه من صخب وشهرة ..
قصيدة بديعة أرّخت مسيرة رجل عظيم يستحق منا كل التقدير
وعكست مشاعر الحب والإعجاب بشخصيته التي كانت ولاتزال حديث
وإعجاب الأدباء والأجيال .. يحق علينا أن نثبتها لجمالها وإكراما
للراحل الكبير ( عمي الطاهر ) فمن ترك هذا الكنز من اعلمال
رائعة ترجمت للغات عديدة باق ولم يمت .. مع التقدير والاحترام
مودتي المخلصة
سفـانة