نص متفوق باذخ الجمال لعلها حين جالت بعينيها لم تجد ما كان واقعا قدر ما استذكرت صورا كانت ذات يوم مصدر سعادة وحسنا فعلت حين سحقت في يدها الخريف لأنها ستنتظر الربيع والمطر والمطر عنوان لكل حياة تحية وتقدير نورسة الضفاف
لمَ لا أثورُ على الزمان وأغضَبُ لمْ يبْقَ في القطعانِ إلاّ الأجربُ أنا ما عدِمتُ الوردَ رغمَ غلائهِ وعدمتُ مَن يُهدى إليه ويوهبُ https://www.shar3-almutanabi.com/forum/archive/index.php/t-4810.html