أنـــا والمســاء وأنـت ســـويـّـا
وبــدر يُدغــدغ ثغـــر الثـُّـريـــا
وهمــس يعتـق جمـــرالقـوافي
يحــرِّك جمـــراً تســـعَّر فيّــــــا
وتريـــاق بـوح بعينيـــك يدنــو
(حين) احتــوتك الضلوع عشـــيا
فبتنــا نســـابق همـس الليــالي
ونشـــهق أنفاســـها والحُميـــا
وبــات العنـــاق يلملــم شـــهدا
تنـــاثر فوق الشِّــــفاه نــديـــــا
ورِمشك هذا الذي عاثَ قصــداً
يزيــد اشــتعالا هـوى مُقلتيـّـــا
فـــلا بحــرعينيك يغفــو قليــلا
ليبحــر طــرفي ســـريعا اليّــــا
الحبيب محمد ذيب
حين نقرأ حرفك تأخذنا إلى زمن الشعر الجميل
حيث الماء والخضرة والوجه الحسن
حيث للكلمة عرس الاستقبال
وتفرش في طريقها مطارف المشاعر
كبير أنت أينما كنت وكيفما كنت
دمت سامق الحرف بهي الهطول
تقبل تحاياي ومودتي المخلصة