الشاعر رمزت عليا
ما لهذا التمرد ..
قرأتها وحلقت معها في الأفلاك ..
وسمحت لقلمي أن يشاكسك بقليل من الأسطر .. على نفس البحر
فتقبلها مني .. وأعرفك واسع الصدر
مالي أراك معاندا ذاك السفرْ ؟.... أم أنت باق ٍ في دناك بلا قمرْ
قد كنتَ أوثقَ ما تكون بأنها .....حتما تعودُ كما النوارسُ في المطرْ
فلربما لاقتْ حبيبا ثانيا !.... وسعتْ إليه بغبطة ٍ وبلا حذرَ
يا شاعري خلِّ الهوى بسخائه .... أكرِم حبيبك كلّما جَنّ السَّهرْ
تقبل تحياتي
يا صاحب القلم الشامخ
هيام