الأخت هيام صبحي نجار
أرزة النبع الوارفة بظلالها في دوح الأدب
تجولت بهدوء انبهاري
فتلعثمت الحروف في حنجرتي التي أخافها الذئاب يوما
وانساح فكري في أشلاء وطني
فرأيت الرشيد والقسام ويوسف العظمة يشهرون السيف في الوجوه
قائلين جاء زمن النور الصاعد من زنود ملأى بعبير الوطن
بزنود طفل هناك يقول لا بصوت لم يمرّ عليه الخوف
تفوقت على نفسك
وكان البوح جميلا
دمت أختا
رمزت