وأنـتَ إذا شئـتَ الغوايـة َمُـدركٌ
من البـوح يَنبوعًـا قريبًـا مُيَسَّـرا
جوانبُـهُ مَــرْجٌ كعينـيـكَ أزرقٌ
وإن بُدِّلـتْ ألوانُـهُ صـارَ أخضَـرا
عليـه قـدِ اسْتَلْقـى نِـزارٌ ونـازكٌ
ودرويشُ قَـرْمٌ مِـن شـذاهُ تعطَّـرا
وطوقانُ من أنسامِهِ تقطـفُ الـرؤى
وتصنـعُ إكليـلا وثوبًـا ومِـئـزَرا
ومِن صَوْبِهِ كمْ خاطبَ البدرَ شاكـرٌ
شجونًـا وهمسًـا دافـقًـا وتـأثُّـرا
أستاذي الشاعر المبدع عبد اللطيف، صباح الخير
صدق أستاذي عبد الرسول حينما خاطبك فقال: " أمير العمود"
و لله در حرفك الألق، و تمكنك من الشعر حد الإبهار حماك الله
و لا أجد لها مقاما إلا مثل مقام أخواتها الجميلات ،،، في العلا نثبتها لتسر ناظري من يراها .
و اسمح لي بسؤال، فمنكم أساتذتي أتعلم
انتبهت لأبيات القصيدة أعلاه فلفت انتباهي هذا البيت
عليـه قـدِ اسْتَلْقـى نِـزارٌ ونـازكٌ
ودرويشُ قَـرْمٌ مِـن شـذاهُ تعطَّـرا
و أسأل هنا عن ارتباط هذا البيت بالذي قبله أليس هذا (تضمين) ؟ أم أن التضمين في الشعر غير هذا ؟
فـ (( "عليه" قد استلقى نزار و نازك)) ... هنا تعلّق البيت هذا بالذي قبله ... صح ؟
و شاكرة لك مقدما
و لك من تحياتي أطيبها و شديد إعجابي بحرفك الرائع
.