 |
اقتباس: |
 |
|
|
 |
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة يوسف الحسن |
 |
|
|
|
|
|
|
|
|
أجدت الوصف لوطن سليب من الجهات الست..
والزمان ساحبا اذيال الليل بعربات مهترئة ..
بأشلاء مثقلا وبأسرار متخما ..
نحفر كل يوم بأظفارنا قبور ..
لرياحين وأعطر الزهور ..
نبكي على بكاء الطيور ..لما تغادر الأوكار وتتعرى الأشجار..
نغادر الأحباب والكل يمسح عن جفنيه التراب
والقلب يئن أسى وعذاب..لفراق زوج واخ ورضيع ..
كل يوم يذبح في وطننا قطيع ..
من جزارين لا يعرفون الزمان كيف يدور..؟
وعلى الباغي ستجتمع النسور .. والصقور .. والقبور ..
وغدا سنرى فجرا جديدا يثياب عيد .. تخرج الأرض شتلات رضيع وليد ..
والعيون تهمي فرحا ساخنا ليزول الجليد ..
معذرة هيام سرح الفكر الى بلدي ادلب الحبيب..
ووطني الجريح السليب ..
تزاحم صيحات الشكر من انحناء تليق ..
يوسف الحسن
|
|
 |
|
 |
|
نغادر الأحباب بالدموع .. والقلب جريح ..
في نهاية ردك رسمت ولادة الفجر الجديد
ليصرخ الطفل قائلاً : ـ
يا أيها المتربصون شراً بالوطن
وتظنون بانكم حماة الديار .. كفوا نفخاً بالرماد
فقد غشيت عيونكم ذراتها.. وأصبحتم لا ترون سوى الرماد.
سنعود باذن الله
للأرض .. للبيت .. لعناقيد العنب.. لشجرة الجوز .. لغابة الصفصاف
للنهر.. للبحر.. للسماء حيث النجوم والقمر .
أستاذي يوسف الحسن
لمرورك ولكلماتك الأثر العميق في نفسي
فكلانا بالهم سوياً .. هم الوطن والبعد عن الاهل والأحباب .
كحل الله عيونك برؤيته
خالص شكري
وجميل امتناني
لهذا المرور .
هيام