الغالية عواطف
أسعدت صباحاً وطاب يومك
جمعة مباركة
وكأنك تقرأين أفكاري .. لذا ستجدين ردي حاضراً
منذ اسبوع جهزت موضوعاً عن هذا السلاح المزدوج
لذا ساضعه كرأي هنا متمنية على الجميع مشاركتنا الرأي .
أوقفوا نزيف الابتزاز الالكتروني
ظاهرة غير عادية بدأت تجتاح مجتمعنا العربي في سنوات العولمة وابتكاراتها المتعددة كالانترنيت والموبايل وسهولة اقتنائهما في كل بيت ومع كل الشباب من كلا الصنفين.
ظاهرة بدأت تنتشر قصصها المأساوية صفحات الجرائد اليومية ، وتشهد قاعات المحاكم فصولاً من المحاكمات التي تطال فتيات في عمر الورود وفي غاية الأدب والبراءة والاحترام وقعوا بالفخ المنصوب لهم بموافقتهم أو رغماً عنهم ، من خلال التهديد بنشر صورهم عبر الانترنيت.
قصص لا بدّ من الوقوف أمام فظاعة وبشاعة من يقترفونها ، شباب تعودوا على فعل الرذيلة دون رقيب أو حسيب . فتيات خرجن من بيوتهن بقصد الذهاب إلى مدارسهن أو جامعاتهن ، أو إلى حيث يعملن ، فيتفاجئ الأهل بأنهم موجودات في أحد مراكز الشرطة أو في أماكن أخرى بعيدة عن الهدف المنشود،وحتى من بقيت داخل البيت ولم يتسنى لها الخروج فأنها أصبحت معرضة للوقوع في هذه المشاكل من خلال استخدامها للانترنيت مع أشخاص لا تعرفهم يدخلون بأسماء وهمية وينتحلون صفــــــات عدة ليقعون فريستهم بالفخ .
إنا لا أدافع عن براءة الفتاة واتهام هذا النوع من الشباب بهذه التهم الغير أخلاقية ، فنحن في مجتمع تسيطر عليه هيمنة الرجل . ولم أسمع أبدا بان فتاة هددت شاباً بنشر صوره أو صوته المسجل على الهاتف الجوال وهو يتغزل بها . بل العكس هو الصحيح.
ظاهرة تخص المجتمع بكامله وتهز ثقة الآباء بالأبناء ولكن الضحية دائما هي الفتاة .
فحذاري أيتها المرأة ومهما دفعتك العواطف أن تسيئين استخدام هاتين التقنيتين لأنهما سلاح ذو حدين ... الموبايل والانترنيت ، وعليك بالانضباط الكامل من خلال تعاملك مع الطرف لآخر.
أريد في النهاية أن انوه بأنني لم أتناول الموضوع من النواحي الدينية ، لأنه أمر محسوم فقهاً ومتفق عليه من جميع المذاهب والملل .
ولكنني وددت التطرق إليه من الناحية الاجتماعية.
ولم اتناول الموضوع وانعكاساته على الفتيات الغير متزوجات ـ بل قصدت النساء جميعهن والرجال في مختلف الأعمار.
موضوع عام وشامل كل الفئات... خالي من الألوان الضبابية ـ اللون الواضح فيه في سوء استخدام هذه التقنيات على الرغم من كثرة فوائدها.
لكِ خالص مودتي
هيام