وكادت ان تستفزني هذه الكلمات
حين توجتها ببوح ليس مسبوقا كما كنت تشاكسني
كلما عرلاضت نصا فالحمد لله انك في نفس الفخ وقعت
وآن لي انم اقول لك " وها هي تحاكيك فاين الشيب والعمر من هذا الجمال
تقمصت شخصيتها وصغتها كما احلامك
أخي محمد ذيب
أولا تستهويني مشاكستك فتريح أعصابي
وتحل عقدي النفسية
وترجعني إلى نفحة الصدق بيننا والتي غدة من نوادر الحياة
وأكون على سجيتي طفلا يعابث أستاذه
( فأعبث بالمعلم حين يلهو .... وأعبث بالمدير إذا تلاهى )
فما اجمل الشقاوة مع من نحب
دمت أخا