يا شاعري
كيف لعيد أن يمرّ.. والوطن سليب
الأب يحفر قبر ابنه
وطفل يهدهد أخاه الرضيع
وأم تبحث عن فلذة كبدها .. لم تجد وطناً يكفكف دمعها
جلست وقالت : ـ
بني
تقدم .. لأحكي لك عن النور في زمن الظلام
عن العيد في زمن الدموع
تعال بني
لنرسم .. بحراً
لنرسم .. عيداً سعيداً
فليقتلونا ..
فليغلقوا أفواهنا
لكن لن يستطيعوا ذبح أحلامنا .. لنا الغد المشرق
سيكون .. غداً العيد .
الشاعر رمزت إبراهيم عليا
نعم كلما تكلمت عن الفرح.. تضيع مني العبارات
ولكن لا بدّ للقيد أن ينكسر
أشكرك على مرورك المعطر بتراب الوطن
لكَ فائق تقديري
واحترامي
كل عيد وأنت بخير
هيام