الأخ الشاعر محمد ذيب سليمان
كم أحزنني بطولة عشرة من الشبيحة وهم ينقضون
على طالبة وادعة في عمر الورد تحلم أن تصبح طبيبة
تداوي الجراح , فإذا بها تجرح وتساق إلى عالم مجهول.
مرورك أمطر رذاذا من صفاء , وقطرات أمل ورجاء, ختمتها
بالدعاء . سبوق وتستحق الثناء , فأحاسيسك موصولة على
الدوام بنبل ووفاء . لك المودة والتقدير .