أخي محمد ذيب الغالي أطربني حرفك ورحت أرتشف الجمال من حرفك السامق وتركيبك الذي يرسم مشاعرها فهل كنت تتعالى عليها؟ أم كانت في عذابك سائرة؟ رفقا بالقوارير يا محمد الغالي رمزت