عرض مشاركة واحدة
قديم 01-17-2010, 12:56 AM   رقم المشاركة : 1
أديب
 
الصورة الرمزية سامح عوده





  النقاط : 10
  المستوى :
  الحالة :سامح عوده غير متواجد حالياً
اخر مواضيعي
افتراضي نَـــهرُكِ العَذّب ..(..!!..)..









نهركِ ..

العَذّبْ

( .. 1 ..)


[نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة



دَعيني اشربُ مِنْ نَهّرِكِ العَذّبِ


ماءً يَرّوي عَطََشَ


اللَحظاتْ التي كنتِ بَعِيدّةً عَنّي


بُعّدَ القْاراتِ

متمددة ً بِحَجّمِ المُحيطات ِ

سارِِحَةً في عالمٍ الخّيالِِ

بعيدةً عَنْ عالمَي

بُعّد َ

الأمْنِيات ْ ..


حينَها إخّتَفَتْ النُجْومَ مِنَ السَمْاءِ

وَتُهْتُ في عالمٍ غابَ عَنّهُ الضِيْاء ..

فَأنْتِ القَمّرَ الذي يُضّيءُ َسَمْائِي

بَكَيّتُ إختِفْاءَ النَجّماتْ

وفَتَشّتُ عَنْ شَمْسٍ

تُضيءُ صَبْاحي

كُنْتُ الَمّلِمُ بَقّايْا انهزاماتي

التي َتناثرَتْ عَلّىْ أرّصِفّةْ الطُرُقْاتِ

دَعْينيْ أتَطَهَرُ من نهركِ العَذّبْ

وأصلّي ..

في محراب ِ كَلِمْاتِك

الَتْيْ حَرّكَتْ أشلاِئي

فَأَحّيَتْ جَسَداً بعدََ الهَوْان

.
ذابَ في كاسٍ ارتَشَفَْت مِنّهُ شَفَتاكِ



نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة


( 2)





شَرِبْت ُ ماءَ ( النَهْرِ .. ) .. فَغَرِقْتُ

في دِفْء الهَمْس ِ

انهضُ مِنَ غَياهِبِ ( الحُلُمِ .. ) ..

وانأ ( مُحَمَلٌ ..).. بِرشة عِطْرٍ..

انِبَعَثَت ْ ذاتَ مساءٍ

منْ حدائقِِ ( الشَوّق ِ.. ) ..

لتعبرَ اليَّ عَبّرَ الوَرّيد

اتركيني

والهَذَيانُ ( رفقي .. ) ..

ورذاذ عطرك ِ في جسدي

يبعثرُ كل َ الأفكارِ التي ( سَكَنَتّنْي .. ) ..

دعيني ( أتَعَطَرُ .. ) .. من مائك ِ العَذبْ




عِطراً ( يحيني .. ) ..

بَعْدَ .. ( أن .. ) .. كنتُ في عالم ِ النسيان ..

تائه ً ( في .. ) .. سحر جفنيكِ

دعيني ( أسْجُدُ .. ) .. وأصلي في معبدٍ



داسَتْهُ ( قدماك ِ .. ) ..


( 3 )


لأنكِ ( كأسي .. ) .. ونبيذي .. المعتقْ

وخَمّرَتَ ( روحي .. ) .. التي إنسَكَبَتْ تََحْتَ المطرّ ..

لأنكِ ( الأنثى .. ) .. التي فتحت فوهة ( إبريق .. ) .. الخمر

وتيبست ( جذراً .. ) .. في روحي

عذبة ( الروح .. ) .. أنت يا خمر القلم

يا ( عطرّ .. ) .. الزهر


نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة]

يا حفيف أوراق الشجر

سأرفع الكأس ( عاليا ً.. ) .. شارباً ( نخب .. ) .. السعادة من شفتيك

عينان ( هاربتان .. ) .. نحوي

كأنهما ( مَرجٌ .. ) .. من الجنة

سأمزج ُ ( كل .. ) .. ما سقط منك ِ

من عطر ٍ .. ( وأجمع .. ) ..

حبات ( النبيذ ..).. التي تَقْطُرُ من عنقود ِ العنب

وأسكبها ( خمراً .. ) .. في عالمي

يا أيتها ( الحالمة .. ) .. في سكوني ( وهمسي .. ) ..

ومعذبتي في غدي وأمسي

دعيني ( أسكرُ .. ) .. في خمر ِ حرفكِ ( العذب .. ) ..

كأساً ( يعيدُ .. ) .. لي سِنْينْي

التي ( ضاعت .. ) .. بعداً عن الهمسات

وأنا ( مَحّرومٌ .. ) .. مِنْ الملذات ِ

رمانٌ.. ( وعنبٌ .. ) .. وكرزٌٌ

صُبي ( ليَّ .. ) .. القواريرَ في الكأسَ ..

فاليومَ ( الهَوْى .. ) .. صارَ رَفيقي

بعد أن كُنْتُ لابِساً مِعْطَفَ الأحْزانِ


وشُمْوعاً ( تُنْيرُ .. ) ... طريقي

دعيني ( أرتشف .. ) .. من نَهٍرِكِ

العذب .. ( قطرةً .. ) ..


كَي أعودً ( مِنْ .. ) عالَمِ الأحْياء ِ

أَسْيْراً ( قاٍبعاً .. ) ..

في سِجّنِ ( دُنْياك ِ .. ) ..


نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة












التوقيع

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة

  رد مع اقتباس