هَا رُوحُكَ يَا نِصْفِي،
مَجْرُوحٌ..
مَكْلُومٌ فِي لُؤلُؤه الْمَخْفِي،
مَكْنُوزٌ..
فِي صَحْرَاءِ جِمارِي،
فِي قَلْبِي الْمَقْصي،
مِنْ جَوْهَرَةِ الْعِشْقِ.
-------
لاَ تَفْتَحْ يَا عُمْرِي
فِي قَلْبِكَ نَافِذَةً لِمُرورِ الرِّيحِ،
وَ لاَ فِي حِصْنِكَ أَبْوابًا لِلْقُرْصَان،
أَنْتَ الْحَارِسُ لِلْمُرجانِ،
و أَنْت النِّصفُ الآخرُ لِلأحْزانِ..
لِلْعشقِ وَ للنَّار،
أَنْتَ الْوَردُ الْمُتفتِّحُ،
فِي أَرْجاءِ الْبُسْتانِ.
-------
أُتْرُكْ يَا رُوحِي،
رُوحَكَ فِي صَحْرَائي،
تَعْلُو الأَصْلَفَ..
وَ الأَعْتَى مِنْ كُثْبَاني..
أُتْرُكْها..
تَعْتَقِلُ اسْتِكْبارَ جُنونِي.
-------
ضَعْ يا نِصْفِي،
رِيشَاتِ جَناحِك بَيْنَ يَدَيّ،
تُعِيدُ اطْمِئْنانِي،
وَ تَحُطّ وُرودًا بَيْنَ ضُلوعِي،
و مِسَاحَةَ أَلْوَان،
وَ دِمَاءً فِي الْقَلْبِ الْمَهْجور،
الْمُتَكَسِّر بِالأَحْزَانِ.