وأنا أيضا وقفت هنا على رائعة من روائعك
كادت تكون عمودية لجمال السجع الملتزم
أحييك على أنفاسك التي تسكبها شعرا رائقا
يرفل بأعذب المعاني
نعم هو الوجع الآتي من سنادين الوفاء وحسن الظن
أراك فيها كتابا مفتوحا على دفتيه يطلق نوارس صمتك المأهول بالدهشة
أمام برودة الوعود
دمت سامقا كبيرا أيها الحبيب