تتعاظم الغصة لتنبئ بانتماء باذخ موغل بالحب
وعشق للطين المقدس الذي امتزج كيانه بدم الأبرياء
دم الشهداء .. يقتات على الوجع ... و يضاجع الهموم
لتولد جراح تمضها ملح المحاجر ..
وتعرش عليها طحالب النسيان ...
ويعلو لحن الأنين يصدح بالنائبات ...
ورغم كل هذا وذاك يبقى الأمل في براعم جريئة
ذاكرتها تنبض بالمستقبل ..
لا تؤمن بالإنعتاق و مشيمة الحب موثوقة بوطن الأجداد
يجددون عهد وولاء ووفاء لوطن أبدي الملامح
------------------------------------
الراقي الوليد دويكات شكرا لهذه الحروف المعتقة بحب الوطن التي حفزت قلمي لنثر
بعض منها وأنا التي ظننت أن قلمي دمرت صواريه منذ فترة ...
وجفت ينابيعه ..
لكن للوطن نكهة مثلى وعشق لا يوازيه اي عشق ولحن لا يطرب قلوبنا إلاه...
ومع جمال ما نظمه قلمك السامق .. الذي احسن العزف وأطربنا رغم ما حمله من وجع ...
تقديري واحترامي ومشاتل من الياسمين
مودتي المخلصة
سفــانة