جميل أن يجد الإنسان من يدله على دروب الحب فعلمه أصوله و مساره
جماله و هيامه و غنائه و سحره وابتساماته ....وهنيئا له عندما يشعر أنه قد وجد
الضفاف التي يرسو إليها ورائع ايضا عندما يتنقل القلب بين حب وحب بين الحبيبة والوطن
مهما بعُدت المسافات و كان الحزن... ومهما اسدل الألم بآهاته على الحروف لكن تبقى تلك
المساحة مفتوحة للعطاء للحبيبة \ للوطن ..
منذ فترة لم أقرأ لك أستاذ يوسف واليوم بالصدفة قرأت لك نصين ..
أعلق هذا النص مع تقديري واحترامي ومشاتل من ياسمين مدينتك إدلب
مودتي المخلصة
سفـــانة